حبيب الله الهاشمي الخوئي

324

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة از جملهء خطبه هاى آن حضرتست بعد از انقضاء حرب جمل در مذمت زنان مىفرمايد ومقصود آن حضرت طعن بر عايشه بود وتوبيخ باهل بصره كه تابع آن خاطئه بودند : جماعة مردمان بدرستى كه طايفهء زنان ناقص الايمانند وناقص النصيبند وناقص العقلند أما نقص ايمان ايشان پس نشستن ايشان است از نماز وروزه در أيام حيضشان ، وأما نقصان عقل ايشان پس شهادة دو زن مثل شهادت يك مرد است ، وأما ناقص بودن نصيب ايشان پس ميراثهاى ايشان بر نصفهاست از ميراث مردان ، پس بترسيد از بدترين زنان وبباشيد از خوبترين آنها بر حذر ، وأطاعت نكنيد آنها را در كارهاى پسنديده تا اين كه طمع ننمايند در كارهاى ناپسنديده ، ونعم ما قيل : زن بد در سراى مرد نكو هم درين عالمست دوزخ أو زينهار از قرين بد زنهار وقنا ربّنا عذاب النّار ومن خطبة له عليه السلام وهى الثمانون من المختار في باب الخطب أيّها النّاس الزّهادة قصر الأمل ، والشّكر عند النّعم ، والورع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النّعم شكركم ، فقد أعذر اللَّه إليكم بحجج مسفرة وكتب بارزة العذر واضحة . اللغة ( الزّهادة ) كسعادة والزّهد بمعنى وهو ترك الميل إلى الشيء وفي الاصطلاح